in

الأسئلة الشائعة حول فيروس كورونا

الأسئلة الشائعة حول فيروس كورونا

فيروس كورونا الجديد هو أحد أنواع الفيروسات التاجية التي لم يتم تحديدها سابقا، أي أنها تطورت فقط في الآونة الأخيرة. فيروس كورونا عموما يسبب أمراض خفيفة كنزلات البرد، لكن فيروس كورونا (COVID-19) هو خطير وله أعراض مختلفة.

يختلف تشخيص الفيروسات التاجية مثل 229E أو NL63 أو OC43 أو HKU1 عن فيروس كورونا (COVID-19). ويتم تقييم المصابين بفيروس كورونا الجديد ورعايتهم بشكل مختلف عن المصابين بالفيروسات التاجية الأخرى.

أعلنت منظمة الصحة العالمية في يوم 11 فبراير عن اسم رسمي لفيروس كورونا الجديد والذي ظهر وبدأ في الانتشار في أواخر سنة 2019 وذلك في مدينة ووهان بالصين. الاسم الكامل لهذا الفيروس هو ” الفيروس التاجي 2019 ” واختصارا باسم “COVID-19”.

وتدقيقا، يشير حرفي CO إلى كورونا، بينما (VI) إلى فيروس، ثم (D) إلى مرض (Disease)، كما أن سابقا كان يسمى ب “2019-nCoV” والمقصود به ” فيروس كورونا الجديد 2019″.

ربما قد نجد العديد من الأشخاص يلومون الصينيين على انتشار هذا الوباء الجديد، وظهرت في بداية أوائل انتشار هذا الفيروس العديد من وصمات العار وأفعال عنصرية تجاه أي شخص صيني أو ذو وجه آسيوي، حتى ولو تُبث أنه غير مصاب بفيروس كورونا الجديد.

يمكن أن يؤدي الخوف والقلق من هذا الفيروس إلى وصمة عار اجتماعية تجاه عدد من الأفراد، خاصة الصينيين والآسويين المقيمين في الدول العربية.

وبسبب هذا، يجب على الأشخاص تجنب مضايقة هؤلاء الناس، وعدم إلقاء اللوم عليهم بسبب تفشي انتشار الوباء في بقاع العالم، بينما هم لا علاقة لهم بذلك، إذ أن مثل هذه الأفعال تدل على افتقار فاعليها بالمعلومات الحقيقية عن فيروس كورونا الجديد وكيفية انتشاره.

إلقاء اللوم على الآخرين، قد يؤدي إلى وصمة عار اجتماعية، وبالتالي فقد يزيد هذا من الخوف والغضب تجاه الناس الذين قد لا يصابون بالمرض بدل الخوف من المرض نفسه.

حاليا ومع تفشي المرض، لم يعد الصينيون الوحيدون الذي يتلقون اللوم من طرف المجتمع، وإنما أي شخص سافر إلى البلاد حاملا معه المرض. ويتعرض هؤلاء الناس إلى مضايقات اجتماعية من قبل المجتمع.

لمساعدة هؤلاء الناس عليك كشخص واعي أن تشارك أن فكرة انتشار فيروس كورونا حدث لعدة أسباب وإجراءَات لم تكن الدول مستعدة لها، وهذا لا يعني طبعا إلقاء اللوم على الدول، لأنها من جهة أخرى تسعى جاهدة بكل ما أوتيت لها من قوة من أجل الحد والتغلب على هذا الوباء.

يمكنك من ناحية أخرى تقديم الدعم الاجتماعي لهؤلاء الناس، وطمأنتهم بأن هذه الأفعال هي ناتجة عن الخوف وعن جهل الناس بالأسباب الحقيقية لتفشي فيروس كورونا (COVID-19)، كما أن عليك أيضا توعية الناس أن هذا الفيروس لا يصيب إثنية محددة أو مجموعات عرقية معينة. إن هذا الفيروس أصبح وباء وجائحة على العالم بأكلمه تقريبا.

كيف ينتشر فيروس كورونا الجديد

الفيروسات التاجية هي عائلة كبيرة من الفيروسات، وتختلف أشكالها ومخاطرها، فمنها من يصيب الإنسان ومنها من يصيب الحيوان كالكلاب والقطط، ويعتبر من النادر انتقال هذه الفيروسات من الحيوانات إلى الإنسان، وهذا هو بالظبط ما قد يكون حدث لفيروس كورونا الجديد، إذا يعتقد العلماء أنه انتقل من الحيوانات إلى الإنسان، ثم تطور ليصبح معديا من انسان إلى آخر.

تعتبر (MERS) أو كما تسمى بالعربية “متلازمة الشرق الأوسط” و(SARS) مثالين عن فيروسات تاجية ظهرت في الحيوانات ثم انتقلت إلى الإنسان.

تم الكشف عن هذا الفيروس لأول مرة في مدينة يووهان بمقاطعة هوبي في الصين. يعتقد العلماء أن أولى حالات العدوى انطلقت في سوق الحيوانات الحية، لكن حاليا فالفيروس ينتشر من شخص إلى آخر. ويرجى الإشارة إلى أن هناك مستويات عديدة لأنواع العدوى، فهناك فيروسات سريعة العدوى كالحصبة أو المعروفة ب ” بوحمرون ” بينما قد تكون لبعض الفيروسات الأخرى مستوى صغير للعدوى ويكون انتشاره بين الناس أقل.

أما بالنسبة لفيروس كروونا (COVID-19) فهو للأسف ينتشر بسهولة وبسرعة كبيرة بين الناس، وهذا هو السبب الذي جعلنا اليوم نتلقّى مئات الآلاف من الناس وموت الآلاف منهم.

اقرأ المزيد عن كيف ينتشر فيروس كورونا

طبعا نعم، ففيروس كورونا الجديد تَبُث أنه ينتقل من شخص إلى آخر وبطريقة سهلة وسريعة، ولهذا السبب يوصي مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بأن يتم عزل هؤلاء المرضى إما في مستشفى أو في المنزل (اعتمادا على حالتهم المرضية والصحية) وأن يتم رعايتهم بالمعايير اللازم اتباعها إلى حين شفائهم.

يمكن أن تختلف المدة التي يبقى فيها المصاب في المستشفى حسب كل حالة وحسب سن المصاب والأمراض المزمنة التي قد يكون مصابا بها، ويتم اتخاد القرار بشأن موعد الإفراج عن المصاب بعد مشاورات تتم مع الأطباء وعدة خبراء في المجال، ويتضمن قرار الإفراج عن المصاب عدة معايير كإختفاء الأعراض، والقيام بإجراء اختبار للمصاب بعد اختفاء هذه الأعراض.

ومن بين بعض المعايير نذكر:

  • تخلص المصاب من الحمى دون استخدام الأدوية المخفضة للحمى.
  • عدم ظهور الأعراض على المريض بما في ذلك السعال.
  • نتيجة سلبية لاختبار فيروس كورونا في مختبرين على الأقل ولمدة 24 ساعة على الأقل.

الحجر الصحي يعني فصل شخص أو مجموعة من الأشخاص لمنع انتشار مرض معدي لباقي المواطنين أو لباقي المدن. يمكن أن يتم الحجر الصحي على أحياء، وأحيانا قد يتم ذلك على مدن بأكملها، ويكون الهدف من ذلك محاصرة الفيروس في منطقة واحدة والتغلب عليه.

في حالة فيروس كورونا تكون أقل مدة للحجر الصحي هي 14 يوما منذ بداية تعرض أحد المصابين بفيروس كورونا، والسبب في ذلك يعود إلى أن أعراض فيروس كورونا تظهر من يومين إلى 14 يوم.

اذن فالمصاب الذي كان في الحجر الصحي لا يعتبر خطرا على الآخرين، لأن هذا المصاب لم يصب في فترة الحضانة، لكن وُجب التذكير إلى أن هؤلاء الأشخاص قد يصابون بالعدوى إذا اختلفت الحالات، كالسفر إلى منطقة سبق وتم تأكيد حالة بها … وغيرها من الحالات الأخرى.

يعتقد عموما أن الفيروسات التاجية بما فيها فيروس كورونا الجديد تنتقل من شخص لشخص عن طريق التنفس ويتم ذلك إما عن طريق الاقتراب من الشخص المصاب أو عن طريق السعال أو العطس.

أما حاليا فلا يوجد دليل يدعم انتقال فيروس كورونا الجديد عن طريق الأطعمة. لكن وُجب الإشارة دائما إلى غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل تحضير الطعام أو تناوله، وافعل ذلك لمدة 20 ثانية علي الأقل لضمان سلامة الطعام بشكل عام.

وعموما قم بغسل يديك بالماء والصابون بعد ذهابك إلى الحمام، أو بعد السعال أو العطس.

من المحتمل أن فيروس كورونا الجديد قد ينتقل عن طريق لمس أسطح الأشياء التي قد يلامسها المصاب ثم نقلها إلى جسمك عن طريق ملامسة أنفك أو فمك أو عينيك. ولا تعتبر هذه الطريقة الرئيسية التي ينتقل بها فيروس كورونا الجديد، لكن الوقاية خير من العلاج، ويُفضَّل دائما أخد كل الاحتياطات اللازمة.

وبشكل عام وبسبب ضعف قابلية بقاء هذه الفيروسات التاجية على أسطح الأشياء، فمن المحتمل أن نسبة انتقالها من المنتجات الغذائية سواء المعبئة أو المغلفة والتي يتم شحنها على مدى أسابيع في درجات حرارة باردة أو مجمدة هي نسبة منخفضة جدا.

من غير المعروف حتى هذه اللحظة ما إذا كان الطقس ودرجة الحرارة يؤثران على انتشار فيروس كورونا الجديد. تنتشر بعض الفيروسات الأخرى مثل نزلات البرد والانفلونزا بشكل كبير خلال فصول البرد كالخريف والشتاء، وهذا لا يعني طبعا أنه من المستحيل الإصابة بهذه الفيروسات خلال الفصول الأخرى.

في الوقت الحالي، لا يمكننا معرفة ما إذا كان انتشار فيروس كورونا الجديد سينخفض خلال الفصول الأكثر دفئا، ومازالت الدراسات قائمة لمعرفة هذا الجواب.

كيف تحمي نفسك

إذا انتشر فيروس كورونا في بلدك، فالأمر أصبح خطير، وعليك اتخاد إجراءَات الوقاية والحذر في كل مرة، وقد يتغير تقييم الخطر في بلدك حسب سرعة انتشار هذا الفيروس، مما يعني أن الدولة قد تلجأ إلى إجراء قرارات كإغلاق المدارس، وحظر التجول … الخ.

حاول اتباع الأخبار المحلية في بلدك بشكل يومي لمعرفة المزيد كل مرة.

اقرأ المزيد عن كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا.

بشكل عام، يمكنك الحماية حاليا من هذا المرض بالوقاية فقط، فالمرض ليس له أي علاج ولا لقاح في الوقت الحالي، وتتجلى الوقاية في:

  • اغسل يديك بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، بعد دخولك الحمام أو بعد دخولك المنزل مباشرة.
  • استخدم معقم اليدين الذي يحتوى على الأقل 60 % من الكحول في حالة لم يتوفر الصابون والماء.
  • تجنب ملامسة أنفك، فمك، وعينينك
  • تجنب مصافحة الناس
  • تجنب الاقتراب من أي شخص سواء ظهرت عليه الأعراض أم لا بمسافة مترين على الأقل.
  • قم بتعقيم أسطح الأشياء التي تلامسها بشكل يومي كمقابض الأبواب، الصنابير، المفاتيح، الهواتف … الخ.
  • قم بارتداء قناع الوجه إذا ظهرت عليك الأعراض واتصل فورا بالمركز الصحي بالمنطقة التي تقطن بها.

إذا ظهرت الأعراض على فرد من أفراد أسرتك، فعليك الاتصال فورا بمركز الرعاية الصحية بالمنطقة التي تقطن فيها، لكن عليك قبل ذلك أن تتخد بعض الإجراءَات الوقائية المهمة والضرورية لك وللشخص المصاب. (لا تقلق ستقوم الجهات المسؤولة بتذكيرك بهذه الاجراءَات فور اتصالك بهم، لكن وُجب الاحتياط دائما)

  • أولا، تأكد من أنك تفهم جيدا التعليمات الموصى بها في مثل هذه الحالة وأنك قادر على اتباع هذه التعليمات بشكل جيد. إذا كنت تتوفر على رخصة تقديم الاسعافات الأولية فهذا جيد. يجب عليك مساعدة المصاب بالحاجيات الطبية المتوفرة في المنزل ثم اللجوء إلى الحصول على هذه الحاجيات المهمة في حالة عدم توفرها.

  • راقب الأعراض التي ظهرت على المريض وحدد ما إذا كانت نفسها الأعراض التي تدلُّ على الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19). اتصل بالمركز الصحي من أجل استشارتهم في هذه الأعراض، واعزل المصاب في غرفة آمنة وأبعده عن باقي أفراد الأسرة بما أمكن.

  • إذا كان المريض يعاني من حالة طبية طارئة واحتجت إلى الاتصال بالإسعاف بدل المركز الصحي المهتم بحالات فيروس كورونا الجديد، فلا تنسى إخبارهم أن المريض لديه أعراض لفيروس كورونا الجديد، وذلك من أجل أخد الاحتياطات اللازمة.

  • يجب على أفراد الأسرة البقاء في غرفة أخرى غير الغرفة التي تم عزل المصاب بها. كما يجب عليهم استخدام حمام آخر غير الذي يستخدمه المصاب إذا كان ذلك متوفرا.

  • يجب منع أي زائر من زيارة المصاب إذا كان ذلك غير ضروريا.

  • يجب على أفراد الأسرة رعاية أي حيوانات أليفة متواجدة في المنزل، وحاول إبعادهم عن المريض ولا تتعامل معهم في حالة ظهرت عليك أعراض فيروس كورونا (COVID-19).

  • تأكد من أن الهواء يتم تغييره في غرف المنزل، وذلك إما بفتح النوافذ من حين إلى آخر، أو باستعمال مكيف الهواء إذا وجد.

  • على جميع أفراد الأسرة الاستمرار في غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية في كل مرة أو استخدام معقم اليدين الذي يتوفر على 60 % على الأقل من الكحول، مع مراعاة تغطية جميع أطراف الأيادي. يُفضل دائما استخدام الماء والصابون خاصة إذا كانت الأيادي متسخة بشكل ظاهري.

  • تجنب ملامسة الأنف، الفم والعينين بأيدٍ غير مغسولة.

  • يجب على المصاب ارتداء قناع الوجه خاصة إذا كان قريب من أشخاص آخرين. في حالة ما إذا كان المصاب غير قادر على ارتداء قناع الوجه لأي سبب من الأسباب مثلا إذا كان يعاني من ضيق التنفس، فيجب على كل شخص قريب من المصاب بما في ذلك مقدمي الرعاية ارتداء قناع الوجه.

  • قم بارتداء أقنعة وقفازات يمكن التخلص منها عند ملامسة دم المصاب أو برازه أو السوائل التي ينتجها، كالبول واللعاب والمخاط الأنفي والقيء.
    • لا تعد استخدام الأقنعة والقفازات التي تُستخدم لمرة واحدة.
    • في حالة قررت إزالة قناع الوجه والقفازات فقم بالتخلص من القفازات أولا، ثم اغسل يديك فورا بالماء والصابون أو معقم اليدين، وحينها يمكنك نزع قناع الوجه، وتخلص منهما (قناع الوجه والقفازات) ثم أعد تكرار غسل يديك بالماء والصابون أو بمعقم اليدين.
  • تجنب مشاركة المستلزمات المنزلية مع المريض، وتكمن هذه المستلزمات: الأطباق، الأكواب، الكؤوس، أواني الأكل، المناشف، فرشاه الأسنان … وغيرها من الأشياء. إذا استخدم المصاب أي من هذه الأشياء، فعليك تنظيفها وتطهيرها جيدا.

  • قم بتنظيف جميع أسطح الأشياء التي نلامسها بشكل يومي، مثلا مقابض الأبواب، جوانب الأبواب (بما في ذلك أبواب الثلاجة، أبواب الخزانة)، أسطح الهواتف، لوحات الكتابة في الحاسوب، الحمام والمرحاض ومستلزماته، الصنابير، المفايتح … وغيرها من الأشياء.
    • استخدم أي مطهر أو معقم منزلي، واتبع الارشادات والنصائح الملصقة بالمنتوج لتجنب أي ضرر كان، بما في ذلك الاحتياطات اللازمة عند استخدام المنتج كارتداء القفازات والتأكد من وجود تهوية بالمنزل …الخ. (اقرأ تعليمات المنتج، فالتعليمات تختلف من منتج إلى آخر).

  • اغسل الملابس جيدا.
    • قم على الفور بإزالة وغسل الملابس أو أي فراش ظهرت عليه دماء أو براز أو سوائل الجسم.
    • ارتد القفازات التي تستخدم لمرة واحدة عند تعاملك مع هذه الأشياء المتسخة مع مراعاة إبعاد جسمك بما أمكن على ملامسة هذه الأشياء. ثم نظف يديك فورا بالماء والصابون بعد نزع القفازات.
    • وُجب دائما قراءة التعليمات والارشادات المتواجدة بملصق الملابس، وعموما استخدم مسحوق الغسيل الذي تستعمله عادة، وقم بتنشيف الملابس باستخدام أحر درجات الحرارة الموصى بها في الملصق.

  • بالنسبة للأقنعة والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة، قم برميها في سلة مهملات خاصة قبل التخلص منها مع باقي النفايات الأخرى، وافعل نفس الشيء بالنسبة للأشياء المتسخة خاصة التي استخدمها المصاب. ثم لا تنسى طبعا من غسل يديك بالماء والصابون بعد الانتهاء أو بمعقم اليدين (لكن يفضل الماء والصابون إذا كانت يديك مُتَّسختين)

ناقش جميع الأسئلة التي مازالت تراودك حول الوقاية، أو حول أي إجراء تريد القيام به، مع المركز الصحي المتواجد ببلدك، وذلك لتجنب القيام بإجراءَات غير مرغوب بها، أو لزيادة الوقاية من الإصابة بالعدوى.

يعتبر كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أكثر الناس عرضة للإصابة بمضاعفات إثر فيروس كورونا الجديد، وقد تصل هذه المضاعفات إلى الموت.

استنادا إلى المعلومات والإحصائيات المتوفرة حتى الآن، يشمل الأشخاص الأكثر عرضة للخطر كل من:

  • كبار السن البالغين من العمر 65 سنة فما فوق.
  • الأشخاص المقيمين في دار رعاية أو الذين في رعاية طويلة الأمد.
  • الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كيفما كانت أعمارهم، وخاصة الأمراض التي يصعب التحكم فيها بشكل جيد، ومن بين هذه الأمراض نذكر:
    • أمراض الرئة المزمنة أو الربو
    • قصور القلب أو مرض القلب التاجي
    • داء السكري
    • الأمراض العصبية التي تضعف القدرة على السعال
    • ضعف جهاز المناعة
    • الخضوع لعلاج كيميائي أو إشعاعي للسرطان (سواء حاليا أو في الماضي)
    • فقر الدم المنجلي
    • أمراض الكلي المزمنة التي تتطلب غسيل كلوي
    • تشمع الكبد (التليف الكبدي)
    • نقص الطحال أو طحال لا يعمل بشكل جيد
    • السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو تساوي 40) اقرأ المزيد على ويكيبيديا لمعرفة مؤشر كتلة جسمك.
  • النساء الحوامل.

على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بخطر أكبر جراء فيروس كورونا الجديد أخد كل الاحتياطات اللازمة لعدم الإصابة بهذ المرض، وتشمل هذه الاحتياطات:

  • عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القسوى خاصة إذا كان فيروس كورونا منتشر في بلدك.
  • تجنب الاقتراب من أي شخص واغسل يديك بشكل دائم بالماء والصابون.
  • تجنب الازدحام والسفر الغير الضروري.
  • راقب دائما الأعراض التي تظهر عليك، وتذكر أن كلما اكتشفت الأمراض بشكل مبكر كان هذا أفضل لعلاجك.
  • إذا أصبت بالمرض (أي مرض)، اتصل فورا بطبيبك لمناقشة الأعراض والإجراءَات الواجب اتخاذها.
  • لا تتوقف عن تناول الأدوية التي تتناولها عادة، إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك لسبب من الأسباب.
  • اتبع الاجراءَات الوقائية الأخرى، والمذكورة سابقا.

تقول مراكز مكافة الأمراض (CDC) أنه ليس من الضروري ارتداء الأقنعة بالنسبة للأشخاص في حالة جيدة، والذين لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19).

يجب عليك ارتداء قناع الوجه فقط في حالة أوصت به مراكز الصحة ببلدك وذلك قد يعود لعدة أسباب (مثلا إذا كنت تعيش مع مصاب بفيروس كورونا)

يجب عليك ارتداء القناع في حالة كنت مصاب بفيروس كورونا (COVID-19) أو في حالة ظهرت عليك الأعراض، وذلك من أجل حماية الآخرين من الإصابة بالعدوى.

يُعدُّ ارتداء أقنعة الوجه أمرا ضروريا وحاسما بالنسبة للعاملين في مراكز الصحة الخاصة بفيروس كورونا الجديد، وغيرهم من الأشخاص الساهرين على رعاية المصابين.

لا يزال هناك العديد لا نعرفه حول فيروس كورونا الجديد هذا، وكما قلنا في مقال سابق، فإن فيروس كورونا الجديد له صلة بفيروس (SARS) وفيروس (MERS)، ويرتبط ارتباطا وراثيا بالسارس أكثر من (MERS)، ولكلاهما نفس الأصل الذي يعود إلى الخفافيش.

وعلى الرغم من أننا لا نعلم بالظبط أن هذا الفيروس سيتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف بها SARS وMERS، لكن يمكننا استخدام المعلومات المسجلة عليهما لمعرفة الجواب.

بشكل عام وبسبب ضعف قابلية بقاء هذه الفيروسات التاجية على الأسطح، فاحتمال أن ينتشر هذا الفيروس عبر المنتجات المشحونة لعدة أيام أو أسابيع وفي درجات الحرارة المحيطة، هو احتمال ضعيف جدا.

يعتقد أن الفيروسات التاجية تنتشر في أغلب الأحيان عن طريق قطرات العطس أو السعال أو التنفس، ولا يوجد حاليا أي دليل يدعم أن فيروس كورونا (COVID-19) ينتشر عبر البضائع المستوردة.

نعم يمكن لأي شخص التبرع بالدم، ومراكز التبرع بالدم ستظل مفتوحة لكل المتبرعين، وهي بحاجة ماسة لهؤلاء المتبرعين من أجل تزويد الدم لكل المحتاجين إليه.

تشجع مراكز التبرع بالدم الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة على مواصة التبرع بالدم إذا كانوا قادرين على ذلك.

يرجى الاحتياط طبعا بكل الاحتياطات السابق ذكرها حول الوقاية من الإصابة بالعدوى من شخص مصاب بفيروس كورونا الجديد، واغسل يديك بالماء والصابون بعد عودتك إلى المنزل وقبل الخروج منه.

كما أن على مراكز التبرع بالدم أن تكون على ذراية بهذا الأمر وأن تُبعد الأشخاص عن بعضهم البعض لمسافات آمنة، بالإضافة إلى تعقيم الأدوات والأماكن المستعملة.

فيروس كورونا الجديد والأطفال

استنادا إلى الأدلة المتوفرة حاليا، لا يعتبر الأطفال معرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) مقارنة بالمراهقين، لكن هذا لا يعني أنهم غير معرضين للإصابة، لأن هناك بعض الحالات التي سُجلت للأطفال رغم أن معظم هذه الحالات كانت من المراهقين.

يمكنك مساعدة طفلك عبر تشجيعه وتعليمه على القيام بنفس إجراءَات الوقاية التي على الجميع اتباعها للحفاظ على الصحة، وتشمل هذه الاجراءَات:

  • تنظيف اليدين بالماء والصابون أو بمعقم اليدين الذي يحتوي على كحول.
  • تجنب المصابين أو الذين ظهرت عليهم الأعراض (سعال وعطس …)

ويمكنك كشخص بالغ أن تقوم ب:

  • تنظيف أسطح الأشياء التي يتم لمسها بشكل يومي ودائم، وتشمل أغلبها: مقابض الأبواب، جوانب الأبواب، مفاتيح، كراسي، طاولات، أجهزة التحكم عن بعد، المكاتب، المراحيض، الأحواض …الخ.

  • تنظيف الملابس والألعاب التي يستخدمها طفلك، مع مراعاة اتباع التعليمات المنصوص عليها في ملصق المنتج الذي ستستعمله في التنظيف. وافعل نفس الشيء لملابس المصاب بفيروس كورونا (COVID-19) إذا قدّرت الأحوال وأصيب شخص من أفراد أسرتك بهذا الفيروس.

لا. الأعراض هي نفسها سواء عند الأطفال أو المراهقين. وعلى الرغم من ذلك، فإن الحالات التي تم تأكيدها على الأطفال، أظهر فيها الأطفال أعراض خفيفة مقارنة بالأعراض التي ظهرت عند المراهقين، وتشمل الأعراض المبلغ عنها: حمى، سيلان الأنف والسعال. وقد تم الإبلاغ أيضا عن القيء والإسهال.

من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان بعض الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا (COVID-19)، مثلا: الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية خاصة.

ما زالت الدراسات قائمة على هذا الموضوع.

لا. إذا كان طفلك بحالة وبصحة جيدة، فلا حاجة لارتداء قناع الوجه.

قناع الوجه يرتديه فقط المصابون بالمرض والذين ظهرت عليهم الأعراض وطبعا مقدمي الرعاية الصحية.

تحضير منزلك للوقاية من فيروس كورونا الجديد

من أجل أن تكون مستعدا بنسبة كبيرة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا الجديد، عليك كشخص أن تُجهِّز خطة منزلية جاهزة خاصة إذا كان الفيروس في حالة تفشي بالبلاد الذي تقطن فيه.

يمكنك قراءة المزيد حول وضع خطة جاهزة للمنزل على هذا الرابط.

وبخلاصة، تتضمن هذه الخطة:

  • تطهير وتعقيم المنزل خاصة أسطح الأشياء التي نلامسها بشكل يومي واعتيادي كمقابض الأبواب، المفاتيح، الصنابير، الأحواض والمراحيض … الخ.

  • إذا كنت تعيش مع أشخاص كبار في السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، فعليك تجهيز خطة لرعايتهم والاهتمام بهم، وتشمل هذه الخطة: تجهيز الدواء والمستلزمات التي يحتاجونها لمدة أسابيع في حالة إذا تطلب الأمر البقاء في المنزل بسبب الحجر الصحي.

  • ابقى على اتصال مع جيرانك من أجل طلب أي مساعدة تحتاجها.

  • قم بتدوين أرقام الهواتف الضرورية بما فيها الرقم الذي خصصته دولتك للتبليغ عن حالة كورونا، أو باقي أرقام المصحات والمراكز الصحية القريبة لمنزلك.

إذا كنت المسؤول في الأسرة، فعليك تشجيع وتعليم باقي أفراد الأسرة بأن الوقاية ضرورية لعدم الإصابة بهذا الفيروس، وعليك تعويدهم على كامل الإجراءَات الوقائية التي سبق وأشرنا إليها. كما أن على كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة اتباع هذه الإجراءَات بشكل اعتيادي:

  • تجنب الاقتراب من الناس بشكل عام، ومن المصابين بشكل خاص.
  • إذا أعلنت دولتك حالة الطوارىء، فاتبع كل الإرشادات التي تقولها الجهات المعنية، إذا جاء قرار بعدم الخروج من المنزل، فلا تخرج من المنزل.
  • استعمل منديل في حالة السعال أو العطس وارمي هذا المنديل في سلة المهملات.
  • اغسل يديك بشكل اعتيادي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد العطس والسعال، وبعد ذهابك إلى الحمام، وقبل تحضير الطعام، وقبل تناول أي وجبة.
  • إذا لم يكن الماء والصابون متوفر، فاستخدم معقم اليدين الذي يحتوي على 60 % على الأقل من الكحول، وافرك يديك جيدا إلى أن تجف. إذا كانت يديك متسخة فاستعمل الماء والصابون بدل المعقم.
  • تنظيف وتعقيم أسطح الأشياء كمقابض الأبواب، الطاولات، المفاتيح، الأحواض، الصنابير، المراحيض …الخ.

اتبع الاجراءَات التالية فور ظهور أعراض فيروس كورونا على أحد أفراد أسرتك أو شخص يقيم معك:

  • تأكد أن الأعراض متطابقة لأعراض فيروس كورونا، لأن هذه الأعراض مشابهة لأعراض الزكام أو نزلات البرد. (اقرأ كيف تعرف أنك مصاب بفيروس كورونا)

  • إذا كانت الأعراض مطابقة، قم بعزل المصاب في غرفة بعيدا عن باقي أفراد الأسرة. ثم اتصل بالمركز المعني من أجل مناقشة الأعراض والإجراءَات التي عليك القيام بها.

  • على المصاب أن يستخدم قناع الوجه تفاديا للعدوى، وإذا لم يستطع المصاب ارتداء قناع الوجه لأي سبب من الأسباب، فعلى الأشخاص القريبين منه ارتداء القناع.

  • تجنب مشاركة الأغراض الشخصية مثل الأواني، الكؤوس، الأطباق … وغيرها.

  • استخدم غرفة منفصلة عن الغرفة التي يستخدمها المصاب.

  • إذا توفرت الظروف، فاستعمل حمام مختلف عن الذي يستخدمه المصاب.

  • قم بغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدم معقم اليدين الذي يحتوى على 60 % على الأقل من الكحول، خاصة بعد استعمالك للحمام وقبل تحضير الطعام وتناول الوجبات.

لجأت العديد من الدول إلى تنفيذ حالة الطوارىء بما فيها إغلاق المدارس والجامعات، وعليك كطالب أو تلميذ الاستعداد لمثل هذا القرار.

حاول متابعة الأخبار في بلدك لمعرفة الإجراءَات التي قامت بها دولتك لمتابعة الدراسة عن بعد.

في حال كنت مسؤول أسرة، فحاول تشجيع أطفالك على الدراسة في المنزل، لأن في هذه الفترة قد يتغاضى الأطفال عن الدراسة، وسيواجهون مشاكل في التأخير بعد انتهاء حالة الطوارىء.

إذا كنت طالب جامعي، فتواصل مع موقع الجامعة الخاصة بك، أو مع الأساتذة من أجل متابعة الدروس وعدم تجاوزها.

يعتمد الجواب على هذا السؤال على نوع العمل الذي يعمله كل شخص. إذا كنت صاحب محل يأتي إليه الزبناء بأعداد كبيرة (كالمطاعم، والمقاهي …) فغالبا ستُتَّخد إجراءَات من أجل الغلق إن لم تكن فعلا حصلت معك. وبالتالي فعليك أن تستعد ماديا من أجل اقتناء الحاجيات التي تحتاج إليها.

أما إذا كنت موظف في شركة فعليك استشارة رئيسك في العمل عن إمكانية العمل من المنزل.

إذا كنت رئيس شركة فعليك البدأ فورا بتعقيم مكان العمل ووضع قوانين جديدة للعمال كارتداء الأقنعة وغسل اليدين وغيرها من إجراءَات الوقاية السابق ذكرها.

يعد غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل من أفضل الطرق لحماية نفسك وأسرتك من الإصابة فيروس كورونا ومن الفيروسات الأخرى عامة.

اغسل يديك كثيرا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد العطس أو السعال، وبعد الذهاب إلى الحمام، وقبل تحضير الأكل، وقبل تناول الوجبات.

في حالة عدم توفر الماء والصابون، يمكن استعمال معقم اليدين شرط أن يحتوي على 60 % على الأقل من الكحول.

في حالة كانت يديك متسختين ظاهريا، فيفضل استعمال الماء والصابون.

يمكن استعمال نفس المنظف المنزلي الذي تستخدمه عادة في التنظيف، أو الماء والصابون، ويستحسن استخدام المنتجات المسجلة لدى وكالات حماية البيئة المتواجدة ببلدك.

وبالنسبة للأشياء التي عليك تطهيرها فهي الأشياء التي ترى أنك وأسرتك تلامسها بشكل دائم، ونذكر من بين هذه الأشياء: مقابض الأبواب، المكاتب، الطاولات، الكراسي، الهواتف، لوحة المفاتيح، المراحيض، الأحواض، الصنابير …الخ.

في حالة انتشار فيروس كورونا في مجتمعك

جهز نفسك واستعد للتخطيط من أجل الوقاية من الإصابة بالمرض.

اقرأ كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا

  • إذا كنت مريضا فابقى في المنزل.
  • ابتعد عن أي شخص مريض.
  • حاول تجنب مصافحة الناس وعدم الاقتراب منهم لمسافة مترين على الأقل.
  • جهز خطة من أجل حماية أسرتك وتطهير منزلك.
  • ابق على اطلاع دائم بالأخبار المحلية في بلدك عن أوضاع انتشار فيروس كورونا.
  • استمر في ممراسة الاجراءَات الوقائية الدائمة، ونذكرها مجددا:
    • استعمال منديل في حالة العطس والسعال، ورمي المنديل في سلة المهملات.
    • غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر ولمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد دخولك المنزل، وبعد استعمالك للحمام، وقبل تناول الوجبات.
    • استخدم معقم اليدين الذي يحتوي على 60 % على الأقل من الكحول في حالة عدم توفر الماء والصابون.
    • تجنب ملامسة أنفك وفمك وعينينك، خاصة إذا لم تغسل يديك بالماء والصابون.
    • قم بتنظيف أسطح الأشياء في منزلك والتي يتم ملامستها بشكل يومي كمقابض الباب وغيرها …
  • تواصل مع رئيسك في العمل عن التغيرات التي قد تحدث في جدول عملك المعتاد، واحصل على إمكانية العمل من المنزل إذا كان ذلك ممكنا.
  • إذا كنت تعيش بمفردك، فابقى على اتصال بأسرتك أو بأصدقائك أو طبيبك الشخصي للتحقق من حالتك الصحية، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة، أو إذا كنت من كبار الناس.

يمكن أن تأثر أخبار انتشار فيروس كورونا ببلدك على نفسية الأطفال والمراهقين، خاصة إذا كانت دولتك أعلنت إجراء إغلاق المدارس والجامعات، ولتجنب المشاكل النفسية التي قد يتعرض إليها الأطفال والمراهقين، فحاول طمأنتهم على أنهم بأمان، ولا تنسى تعليمهم طرق الوقاية لعدم الإصابة بالعدوى.

اقرأ كيف تواجه القلق والتوثر بسبب فيروس كورونا

يعتمد هذا على الموقف الذي وصل إليه الوضع في بلدك، وفي العموم، فإن الخطة الاستباقية التي على الدول القيام بها هي إغلاق جميع الأماكن التي يكون بها تجمعات، ويكون الهدف من هذا القرار محاصرة المرض لعدد قليل من الناس ومنع أو تقليل سرعة انشاره.

إذا لم يتم إغلاق المدارس في بلدك بعد، فعليك أخد الاحتياطات الوقائية اللازمة قبل إقرار هذا القرار، كعدم الاختلاط مع الناس، والاستمرار في غسل يديك جيدا بالماء والصابون.

أما إذا كانت المدارس قد أغلقت بالفعل، فلا تتغاضى عن الدراسة في المنزل لأن القرار هو مؤقت من أجل محاربة هذا الوباء والقضاء عليه.

من الأفضل أن تتبع النصائح المقدمة من طرف مسؤولي الصحة ببلدك. إذا استطعت العمل من منزلك، فناقش رئيسك في العمل لتنسيق ذلك.

تحدث أيضا مع رئيس عملك إذا كنت بحاجة إلى إجازة في حالة كنت مريض أو في حالة احتجت إلى رعاية الأطفال بسبب توقيف الدراسة.

يجب على رئيس العمل أيضا أن يدرك مخاطر انتشار فيروس كورونا وأن يقوم بأفضل القرارات للوقاية أكثر من الإصابة.

في حالة كان نوع عملك يستوجب عليك الخروج من المنزل، فعليك اتباع جميع الاجراءَات الوقائية لحماية نفسك وعائلتك.

الأعراض والاختبار

تكمن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها من طرف المصابين بمرض فيروس كورونا الجديد:

  • حمى
  • سعال
  • صعوبة في التنفس

قد تظهر أعراض أخرى مضاعفة حسب الحالة الصحية لكل شخص. اقرأ المزيد عن الأعراض.

إذا ظهرت عليك الأعراض: حمى وسعال و/أو صعوبة في التنفس، فابق في المنزل واتصل بالمركز الصحي الخاص ببلدك لمناقشه الأعراض وإجراء الاختبار.

يجب على كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة الاتصال بالمركز الصحي في وقت مبكر، حتى ولو كانت الأعراض خفيفة. (كلما تم تشخيص المرض مبكرا كلما كان أفضل)

إذا كنت تعاني من أعراض شديدة كألم مستمر أو ظغط في الصدر، أو عدم القدرة على الاثارة، أو ازرقاق الشفتين أو الوجه، فاتصل بالمركز الصحي الخاص بالطوارىء.

لا حاجة لإجراء الاختبار للأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض، وقد تقرر الجهات المختصة إجراء الاختبار إذا كنت على اتصال وثيق بشخص سبق وتعرض للإصابة.

لقد قامت CDC بتطوير اختبار يُمكِّننا من معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من فيروس كورونا أم لا.

إذا كانت نتيجة الاختبار سلبية فهذا يعني أن فيروس كورونا غير متواجد بجسم الشخص. أما إذا كانت إيجابية فهذا يعني أن الشخص مصاب بالمرض.

تقول CDC أيضا، أن الإختبار قد لا يكشف عن وجود الفيروس في المراحل الأولى من الإصابة.

في حالة ظهور الأعراض وكانت النتيجة سلبية فهذا يعني أن الشخص غير مصاب بفيروس كورونا.

فيروس كورونا والجنازات

تقول CDC أنه لا وجود لخطر في الوقت الحالي بأن الفرد قد يصاب بالعدوى إذا تواجد بغرفة بها شخص مات بسبب فيروس كورونا (COVID-19)، مع مراعاة اجراءَات الوقاية الموصى بها.

(لكن اجراءَات الطوارىء التي قد تعلنها أي دولة، قد تمنع إقامة جنازة للأشخاص الذين توفوا بسبب فيروس كورونا)

مازالت الدراسات قائمة على فيروس كورونا (COVID-19)، ومازال العلماء يبحثون عن الطرق التي ينتشر بها.

عموما، يعتقد أن الفيروس ينتشر بشكل أساسي من الاتصال الوثيق بالأشخاص (أي الاقتراب من شخص مصاب بمسافة مترين تقريبا)، وينتشر الفيروس من قطرات النَفَس التي ينتجها الجسم عندما يسعل أو يعطس. ويمكن لهذه القطرات أن تدخل إلى الجسم عبر الأنف، الفم والعينين، وبالتالي فهذا الانتشار لا يثير القلق بالنسبة لشخص توفي بسبب المرض.

لكن المعلومات الأخرى التي نعرفها على هذا الفيروس، هي أنه قد ينتشر أيضا عن طريق ملامسة أسطح الأشياء التي قد يكون بها الفيروس ثم نقله إلى جسم الشخص عبر الأنف أو الفم أو العينين.

وبالتالي، فيجب على الأشخاص الذين يُحضِّرون للجنازات أو زيارتها عدم لمس جثة الشخص الذي مات بسبب الفيروس، تفاديا لأي عدوى.

(ومجددا، يعتمد الأمر على موقف كل دولة، فقد تمنع الدول الجنازات بسبب حالة الطوارىء، لدى يفضل دائما الاتصال بالجهات المعنية لمعرفة المزيد عن الموضوع)

الجواب على هذا السؤال غير متوفر حاليا، إن الأمر يعتمد على قرارات كل دولة والموقف الذي هي فيه.

ما الذي تفعله منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض حول هذا الفيروس ؟

إن الفضل كله يعود حاليا لمنظمة الصحة العالمية ولمركز مكافحة الأمراض، سواء حول القرارات التي على الدول اتخداها للحد من هذا الوباء والقضاء عليه، أو في المعلومات التي نعلمها على هذا الفيروس من أعراض وطرق الانتشار … الخ.

تعمل هذين المنظمتين ليل نهار على معرفة المزيد على هذا الفيروس، ونقترح في هذا الصدد متابعة أخبار هاتين المظمتين كمصدر أولي للمعلومات عن هذا الفيروس.

فيروس كورونا والحيوانات

الفيروسات التاجية هي عائلة كبيرة ومتنوعة من الفيروسات التي تظهر في الحيوانات، وبسبب الطفرات الجينية التي تحدث لهذه الفيروسات فقد تنتقل من الحيوانات إلى البشر كما حدث للفيروس التاجي SARS الذي انتقل إلى الإنسان عبر قط الزباد، وفيروس MERS الذي انتقل إلى الإنسان عبر الجمال العربية. ومن المحتمل أن فيروس كورونا الجديد انتقل هو أيضا من الحيوان (الخفاش على ما يعتقد) لكن حاليا لم يتم تأكيد هذه المعلومة.

ما تنصح به منظمة الصحة العالمية (WHO) ومركز مكافة الأمراض (CDC) لحماية نفسك هو توخي الحذر عند زيارتك لأسواق الحيوانات، وتجنب الاتصال المباشر معها وأيضا تجنب ملامسة الأشياء التي قد تلمسها هذه الحيوانات.

وتقول CDC أنها لم تتلقى أي تقارير عن إصابة حيوانات أليفة أو حيوانات أخرى بفيروس كورونا (COVID-19)، وفي الوقت الحالي لا وجود لأي دليل يفيد بأن الحيوانات الأليفة أو الحيوانات الأخرى أنها تنشر فيروس كورونا الجديد.

لكن مع ذلك، توصي CDC بأن الحيوانات يمكنها نشر أمراض أخرى، ويجب عليك دائما غسل يديك جيدا بعد تواجدك مع الحيوانات.

إن هذا الفيروس يتطور بشكل سريع، ونحن لا نعلم ما إذا كانت ستحدث له طفرة جينية تخوله من الانتقال من الإنسان إلى الحيوان، وبالتالي يجب عليك الابتعاد على الحيوانات الأليفة أو أي حيوان آخر في حالة إصابتك بفيروس كورونا (COVID-19)، بما في ذلك تجنب المداعبة، العناق، التقبيل أو اللعق، ومشاركة الطعام.

وفي هذه الحالة وُجب عليك اتخاد بعض الاجراءَات كالاتصال بصديقك أو جيرانك للاعتناء بحيواناتك الأليفة ريثما تشفى من المرض.

إذا دعت الضرورة وتوجب عليك رعاية حيواناتك الأليفة أثناء مرضك، فحاول ما أمكن تجنب الاتصال الوثيق بها، مع مراعاة القيام بباقي الاجراءَات الوقائية من غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار وارتداء القناع في حالة اقترابك من حيواناتك الأليفة.

Avatar for فكر حر

كُتب بواسطة فكر حر

التعليقات

اترك تعليقاً

Avatar for فكر حر

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading…

0