in ,

مفاهيم خاطئة عن نظرية التطور: النظرية لا تقول إطلاقا أن الإنسان تطور من القردة

مفاهيم خاطئة عن نظرية التطور

نظرية التطور من النظريات العلمية التي أحدتث ضجة كبيرة في المجتمع العلمي لمدى قدرتها على توضيح الكثير من الأمور التي كنا نجهلها في الماضي. وعلى الرغم من أن النظرية علمية ومبنية ومتبثة بمئات الآلاف من الأدلة، إلا أن العديد من الناس لا زالوا يُكذّبون هذه النظرية، ومنهم من يعتقد أنها جاءت لتدحض فكرة الإله أو الأديان وغيرها من مفاهيم خاطئة عن نظرية التطور.

لكننا سنحاول في هذا المقال، توضيح هذه المفاهيم الخاطئة وتفسيرها بشكل جيد، كما أننا سنقوم بشرح هذه النظرية بالتفصيل في مقالات أخرى مستقبلا، فهي من أسهل النظريات العلمية التي يمكن لأي شخص فهمها مقرانة بنظريات علمية أخرى كنظرية النسبية أو ميكانيك الكم.



نظرية التطور مجرد نظرية

العديد من الناس يخطؤون في فهم ماهي النظرية العلمية وماهي تفسيرها، ويعتقدون بذلك، أن كلمة ” نظرية ” تعني أنها مجرد فرضية أو رأي أو تنبأ، وليس من الضروري أن نقبل بهذا ما دامت أنها ” مجرد نظرية “.

لكن مفهوم النظرية، ومفهوم النظرية العلمية، هما مفهومان مختلفان تماما، فالنظرية قد تكون مجرد فرضية، أما النظرية العلمية، فلها ظوابطها ومعايير قبولها في المحتوى العلمي، وتكون النظرية العلمية هي أعلى درجات اليقين والمعرفة العلمية، كما أن مفهوم النظرية العلمية يختلف عن مفهوم الحقائق العلمية، فالحقائق موجودة ومدروسة على أساس الملاحظة والتجربة والمنهج العلمي التجريبي، أما النظرية العلمية فهي التي ستقوم بتفسير هذه الحقائق وتوضيحها أكثر.

يعني أن حقائق التنوع الحيوي موجودة ويمكن لكل شخص أن يلاحظها، (مثلا التنوع الحيوي للكلاب والتشابه الملاحظ بين الكلاب والذئاب أو مثلا التنوع الحيوي لشجرة التفاح، لماذا هناك تفاح أحمر وأصفر وأخضر، ولماذا البرتقال يشبه الليمون … والخ من الملاحظات) والشيء الذي سيفسر لنا هذه الحقائق حاليا هي نظرية التطور.

نفس الشيء بالنسبة للنظريات العلمية الأخرى، الجاذبية حقيقة من الحقائق، لكن الشيء الذي سيفسر لنا هذه الحقيقة هي نظرية الجاذبية، إذ أننا لن نستطيع فهمها بشكل جيد، لولا وجود نظرية علمية تفسرها وتقوم بتوضيحها.

وبالتالي فالنظرية العلمية هي أعلى مستويات اليقين والمعرفة التي يمكننا الوثوق بها في المجتمع العلمي.



إذا تطورنا من قردة، فلماذا ما زال هناك قردة

إذا جاءت الانجليزية من بريطانيا، فلماذا مازالت هناك بريطانيا.(مجرد نكتة)

الجواب على هذه العبارة سيكون من النظرية العلمية نفسها، فنظرية التطور لم تقل إطلاقا أن الإنسان تطور من قرد، مما يعني أن كل شخص يردد هذه العبارة فهو غالبا لم يقرأ النظرية، ولم يتعب نفسه جراء البحث والدراسة.

ولكي نوضح الجواب أكثر، علينا فهم بعض الأمور المهمة في هذه النظرية كالسلف المشترك ومسألة الانتقاء الطبيعي

الانتقاء الطبيعي أو الانتخاب الطبيعي

الانتقاء الطبيعي كما يمكننا أن نفهمه من العبارة نفسها، أن الطبيعية تقوم بإنتقاء من يصلح للعيش ومن سيبقى على قيد الحياة، أي أن البقاء للأصلح والقادر على التأقلم مع البيئة الموجود فيها.

ويكون الانتقاء انطلاقا من الأحداث الطبيعية التي تحدث في الطبيعة أو انطلاقا من الطفرات الجينية العشوائية التي تحدث للكائن الحي.

مثال توضيحي: الفراشات ذات اللون الأخضر أو القريب من لون أوراق الشجر سيكون لها حظوظ أكثر لعدم تعرضها للافتراس من قبل المفترسين، بعكس الفراشات ذات اللون البارز والتي ستكون معرضة أكثر لخطر الافتراس، مما يعني أن مع الوقت، الفراشات ذات الألوان البارزة ستموت أكثر من غيرها من الفراشات الأخرى، وبالتالي لن تنشر جيناتها (التي تحمل جينات الألوان البارزة) للجيل القادم، أي أنها ستتعرض للانقراض وستنطبق عليها عبارة ” البقاء للأصلح “. وفي المقابل، المفترسين الذين يتغدون عن الفراشات، سيتعرضون لنفس العملية. إذا كان المفترس غير قادر على اكتشاف الفراشات الخضراء فسيموت من الجوع ولن ينشر جيناته للجيل التالي، بينما المفترس الذي يستطيع اكتشاف الفراشات الخضراء سينجح بالبقاء.

مثال آخر: حيوان الفهد والغزال، الغزال يستطيع المراوغة والقفز أفضل من الفهد، بينما الفهد يستطيع التمويه للاقتراب من الغزال والامساك به بسرعة قبل أن يهرب، لأن الفهد لا يستطيع اللحاق بالغزال لمدة أطول. وبالتالي فالغزال الغير قادر على المراوغة وكشف الفهود المختبئة، لن ينجو ولن ينشر جيناته للجيل التالي.
أما الفهد، فإذا لم يتمكن من الاختباء بشكل جيد للاقتراب من الغزال، سيموت من الجوع ولن ينشر جيناته للجيل التالي.

ويمكن أن تلاحظ من هذين المثالين أن هناك ميزان طبيعي للكائنات الحية. فلو انقرضت الفراشات لأسباب طبيعية مثلا، لن يجد المفترس ما يتغدى عليه مما يعني أنه سيتعرض لخطر الانقراض هو الآخر أو أنه سيبحث عن كائنات أخرى ليتغدى عليها.

وجب الإشارة أيضا أن الانتقاء الطبيعي لا يحدث بين عشية وضحاها، حتى عند الكائنات التي تعيش لمدة أيام قليلة فقط. فلكي تختفي جينات وتظهر جينات جديدة يحتاج الأمر إلى أجيال عديدة تصل إلى مئات الآلاف إن لم نقل ملايين السنين.

ملاحظة: الإنتقاء الطبيعي لا يحدث فقط بين الكائنات المفترسة كما أوضحنا في المثالين، لكن يمكن لأي شيء أن يُحدث انتقاء طبيعي، كالتقلبات المناخية أو الحوادث والكوارث الطبيعية.

السلف المشترك

من بين الأشياء المعقدة في نظرية التطور، فلطالما يطرح في هذا المجال سؤال من قبيل ” لماذا لا يمكننا اليوم ملاحظة كائن نصفه إنسان ونصفه قرد “.

إذا فهمت المعنى الجيد للسلف المشترك، ستتضح لك مدى سخافة هذا السؤال، ولن نتعمق في شرح ذلك كثيرا، وإنما سنعطي فكرة صغيرة عن الموضوع، والأمر متروك لك طبعا للبحث أكثر.

أول شيء يظهر لنا في عبارة “السلف المشترك” هو أن هناك أصل (كائن حي) مشترك بين كائنين أو أكثر. يعني لو أخدنا مثال لأي كائن حي على هذا الكوكب، فطبيعي أن يكون لهذا الكائن أصل (سلف) قديم عاش قبل مئات أو آلاف أو حتى ملايين من السنين، وكما شرحنا في فقرة الانتخاب الطبيعي، فهذا السلف لا يمكن أن يحمل نفس الجينات التي لذا الكائن اليوم،أي أن هذه الجينات مرت بمراحل عديدة من الانتقاء الطبيعي إلى أن أصبحت ما عليه اليوم. فالدب القطبي اليوم ليس هو الدب القطبي قبل مئات السنين (من ناحية الجينات طبعا)، والانسان اليوم، ليس هو الانسان البدائي، أليس كذلك ؟

وهناك اختلاف بين السلف المشترك وبين التمايز، فالتمايز هو الاختلافات الموجودة لدى الكائنات من نفس النوع، ويحدث ذلك بسبب الطفرات الجينية من جهة (مثال سريع: قط ذو شعر أسود يتزوج بقط ذو شعر أبيض، فينجبون قطط ذات ألوان مختلفة، كقط ذو شعر برتقالي مثلا) ومن جهة أخرى قد يعود سبب التمايز إلى عوامل مناخية، أو بيئية.

مفاهيم خاطئة عن نظرية التطور

ويمكن أن تفهم السلف المشترك إذا ما فهمت فكرة التدجين، وسنأخد مثال واضح في الطبيعة كأنواع الكلاب، فكلنا نعلم أن الكلاب يتم تدجينها من طرف الإنسان، من أجل التوافق مع الشروط التي يريدها أن تكون في كلب معين، فكلب الصيد سيكون رفيقا جيدا لشخص صياد، بينما كلب الحراسة سيكون مناسبا لفلاح …الخ.

وإذا ما لاحظنا، فهذه الأنواع كلها من الكلاب لها سلف مشترك قبل حتى أن يبدأ الإنسان في تدجينها، فصحيح أن كلاب الحراسة ليست هي كلاب الصيد، وكلاب السباقات ليست هي كلاب شيواوا الصغيرة، لكن ما يجمع كل هذه الكلاب بمختلف أنواعها هي أن لها أسلاف مشتركة، وكل هذه الأسلاف تعود إلى أسلاف مشتركة سابقة وأسلاف مشتركة بين أنواع مختلفة من الكائنات كالذئاب والكلاب وهكذا ذواليك إلى أن نعود إلى سلف مشترك واحد لكل الكائنات الحية وهو الخلية الأولى التي بدأ بها كل شيء.

مثال التدجين هو مثال جيد لفهم السلف المشترك، لكن الحقيقة أن التجدين يعتبر من الانتقاء الصناعي، أي أن الإنسان يتدخل في إنتقاء الكائنات المناسبة له فقط، كما يحدث في تدجين الفواكه والنباتات، وبالتالي يتم تغيير هذه الكائنات وليس انقراضها كما يحدث في الانتقاء الطبيعي أو الطفرات الجينية، وهذا تفسير جيد أيضا لسؤال (لماذا تنقرض الأسلاف المشتركة)

وبالتالي ولكي نعود إلى سؤال “لماذا لا يوجد هناك كائن نصفه قرد ونصفه إنسان” فالقرد والإنسان كائنين مختلفين، ولم يتطور الأول من الثاني ولا الثاني من الأول، وكل ما في الأمر أن هناك أسلاف مشتركة عديدة بين القردة العليا والإنسان، وهذه الأسلاف عاشت قبل آلاف ومئات وملايين السنين، ولا يمكن أن نقارنها مع الإنسان اليوم أو حتى مع أنواع القردة.


بفهمك الجيد للانتقاء الطبيعي والسلف المشترك وكدا الطفرات الجينية التي تلعب دورا مهما في التمايز كما أوضحنا في مثال القطط، ربما يمكنك الآن أن تدرك سخافة سؤال ” إذا تطورنا من قردة فلماذا ما زال هناك قردة ؟”
وربما الجواب السريع والبسيط هو أن السؤال خاطىء من الأساس، وأن نظرية التطور لا تقول أن الإنسان تطور من القردة ولا أن الدجاجة تطورت من البطة، ولا أي كائن آخر تطور من كائن آخر.



نظرية التطور مؤامرة ضد الأديان

يعتقد العديد من المتدينين وخاصة المسلمين ـ لمدى عدم تدريس هذه النظرية في الجامعات العربية (بشكل رسمي) أن هذه النظرية هي مؤامرة ضد الأديان، وأن دارون كان في صراعات دائمة مع الكنيسة أنذاك، وقد تكون حجة أن النظرية تعارض فكرة الخلق عند أغلب الأديان هي حجة منطقية، ومقبولة.

لكن الحقيقة، أن العلم لا يهتم بما يؤمن فلان وبما يعتقد فلان آخر، فكما شرحنا في بداية هذا المقال، النظريات العلمية تدرس الحقائق انطلاقا من الملاحظات أو الظواهر التي نشاهدها يوميا، وهذه هي الحجة الوحيدة التي يمكن أن تناقض فكرة أن نظرية التطور مؤامرة ضد الأديان.

فغاليليو الذي قال أن الأرض ليست هي مركز الكون وأن الأرض هي التي تدور على الشمس لا العكس، قاموا باعتقاله واتهموه بأنه يفتي ويزدري على الكنيسية والديانة المسيحية … لكن الآن، صرنا متقبلين لفكرة أننا لسنا مركز الكون، وأن الشمس ما هي إلا نجم صغير وسط ملايير النجوم الأخرى، فهل سقطت بذلك الديانة المسيحية ؟ بالتأكيد لا.

نفس الشيء يحدث لنا الآن في مجتماعتنا العربية الغير علمانية، التي لا تهتم بالمحتوى والمجال العلمي في حضارتها وسياساتها، وبتنا نهتم بالدين أكثر من اهتمامنا بالعلم.

إذا كنت شخصا مسلما، فطبعا أنت خائف من فقدان إيمانك بمعتقداتك وقد ترى أن نظرية التطور ستخرج المسلمين من دين الله أفواجا، لكنك مخطأ في هذا، لأن العديد من العلماء والباحثين المسلمين، يصدقون نظرية التطور ويؤمنون بها، ولا هم ألحدوا ولا هم خرجوا عن الإسلام، ومن أبرز هؤلاء؛ الدكتورة والباحثة رنا الدجاني، والتي تشرح في فيديوهات كثيرة نظرية التطور والدلائل التي تثبت صحتها …الخ، وهي بالطبع مسلمة.

أما إذا كنت شخصا مسيحيا، فكثيرون هم المسيحيون الذين يؤمنون بنظرية التطور، وقد تجد من بينهم أساتذة جامعيين ويشرحون أسس هذه النظرية في فصولهم، وفي أيام الآحاد يذهبون إلى الكنيسة لأداء صلواتهم، فلا هم خرجوا عن دينهم ولا هم قالوا أن النظرية مؤامرة …

طبعا أنا لا أقول أن عليك أن تتبع عالمًا ما وأن توافق آرائه ـ وإلا سأكون ارتكبت بذلك مغالطة الاحتكام ـ لكن كل ما في الأمر أنه يمكنك بكل بساطة أن تدرس العلوم وأن تجيب على كل تساؤلاتك الفضولية دون أن تخرج عن الدين ولا هم يحزنون، فالمعتقدات الدينية هي معتقدات شخصية تهمك أنت فقط، وأنت الوحيد القادر على تغيير هذه المعتقدات.



كيف وُجدت الخلية الأولى ؟

إذا كنت مُطَّلعا بشكل كافي على نظرية التطور فأنت تعلم أن النظرية تقول أن كل الحيوانات والكائنات الحية جاءت من أصل مشترك واحد وهو الخلية الأولى.

ويتسائل العديد من معارضي النظرية عن سؤال من خلق الخلية الأولى، معتقدين بذلك أنهم انتصروا على النظرية لأنها لا تستطيع الإجابة عن هذا السؤال.

إن هذا السؤال جميل حقا، وعميق، ونحتاج كبشر أن نبحث أكثر كي نجيب على هذا السؤال، وبالرغم من أن هناك عدة فرضيات، إلا أنه لا توجد أي نظرية علمية (بمفهوم النظرية العلمية كما شرحناه في بداية المقال) تجيب على هذا السؤال في الوقت الحالي، وبالتالي فعدم الإجابة على هذا السؤال لا تعني أن نظرية التطور خاطئة، لأنه وبكل بساطة، نظرية التطور تفسر التنوع الحيوي على كوكب الأرض ولا تسفر أي تسائل آخر خارج عن هذا الموضوع، فهذا السؤال يحتاج إلى نظرية علمية أخرى تفسره وتشرحه حسب معايير النظرية العلمية.

فمثلا نظرية الانفجار العظيم، هي نظرية تفسر كيف بدأ الكون وكيف تطور، وستكون من السخافة أن تطرح سؤال ماذا كان قبل الكون، على نظرية تفسر كيف بدأ الكون.

وكأنك تكتب تعليق ” لم تشرح كيف تُصنع الكؤوس ” على فيديو بعنوان ” كيف تصنع عصير ليمون “. (طبعا لن يجيبك، وإنما ستجد الإجابة في فيديو آخر).

خلاصة القول، نظرية التطور أو أي نظرية علمية أخرى، هي نظرية تفسر موضوع رئيسي معين، ولا يمكن ضحدها بسؤال خارج عن الموضوع الذي تفسره.



خلاصة

هناك العديد والعديد من المفاهيم الخاطئة عن نظرية التطور، وسنحتاج إلى كتاب ب100 صفحة كي نشرحها كلها، منها ما يرتبط بالمعتقدات الدينية كالمؤامرة … ومنها ما هو خاطىء من منطلق علمي، كاعتقاد الناس أن الزرافة طورت من عنقها كي تستطيع الوصول إلى الثمار العالية في الأشجار العالية، متجاهلين بذلك مفهوم الانتقاء الطبيعي الذي لا يفسر الأمر بهذه الطريقة.

في الأخير، أحببت أن أقول أن نظرية التطور تحتاج إلى اطِّلاعات عديدة كي تفهمها بشكل جيد، ومن الأفضل في هذه الحالة تجنب الفيديوهات لأنها لن تستطيع التدقيق في الكثير من الأشياء مقارنة بالكتب، وطبعا وكي لا ترتكب مغالطة الانحياز التأكيدي، حاول أن تكون محايد في بحثك ودراستك لهذه النظرية، فرجال الدين مثلا سيجيبونك بالآراء والأفكار التي تناسب معتقداتهم، بينما أستاذ جامعي قد يعطيك أفكار علمية. ويبقى القرار لك أن في اكتشاف الدلائل العلمية المبنية على أسس منهجية وتجريبية.


مراجع لفهم نظرية التطور بشكل جيد

أصل الأنواع: من أفضل الكتب للبدأ في فهم نظرية التطور.
الجينة الأنانية: كتاب رائع لفهم الطفرات الجينية والانتقاء الطبيعي.
لغة الجينات: كتاب جيد أيضا لفهم كيف تتوارث الجينات عبر الكائنات الحية.
القرد العاري: كتاب يشرح الاختلافات بين الإنسان والقردة وأشياء كثيرة عن تطور الإنسان عبر العصور.
تنانين عدن: تأملات في تطور العقل البشري.

بالنسبة للمقالات، اقرأ أي مقال يحتوي على مصادر أولية، أو ثانوية. إذا لم تكن تعرف ما هي المصادر الأولية، أو الثانوية، فاقرأ مقال المصادر الموثوقة المعتمدة وأنصح بموقع LiveScience المشهور وموقع ScientificAmerica الذي أصبح مؤخرا يترجم مقالاته إلى اللغة العربية.


Avatar for فكر حر

كُتب بواسطة فكر حر

التعليقات

اترك تعليقاً

Avatar for فكر حر

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading…

0