in

فوائد القهوة والشاي – 3 فوائد، لكن 3 مخاطر!

فوائد القهوة والشاي

لا يوجد أفضل من كوب شاي أو قهوة، وقراءة كتاب، أو مشاهدة فيلمك المفضل. إن فوائد القهوة والشاي متعددة وهي لا تضر بالصحة إذا تم تناولها بالشكل الصحيح، بل هي أيضا تساعد على التركيز وزيادة الإنتاجية والإسترخاء … وغيرها من الفوائد التي سنتناولها بالتفصيل في هذا المقال.

يستهلك البشر في وقتنا الحالي كميات كبيرة جدا من القهوة والشاي، فحسب دراسات أخيرة، وجد أن حوالي نصف مليار كوب قهوة يتم استهلاكه يوميا، بينما يتم استهلاك اثنين مليار كوب شاي يوميا. إنها أرقام خيالية وجد ضخمة، مما يفسر الحب الذي يكنه البشر للقهوة والشاي.

من ناحية أخرى، فاستهلاكنا نحن البشر للقهوة والشاي هو حدثٌ حديث العهد وليس قديما كما يعتقد البعض. فالقهوة لم تعرف عند البشر إلا منذ حوالي 500 سنة في بدايات القرن السادس العشر ونهايات القرن الرابع العشر. ونفس الشيء بالنسبة للشاي.

والمدهش في الأمر أن القهوة اكتشفت أول مرة في جزيرة العرب، وبالتحديد في الحبشة في دولة إثيوبيا، ويُقال أن أول من اكتشفها هو شيخ من شيوخ الصوفية أنذاك، عند سفره من اليمن إلى الحبشة، والذي تناول حبوب البن بالصدفة، فاكتشف أنها تزيد من تركيزه وقوته، وتجعله قويا وحيويا.

استغرب هذا الشخص لأول مرة عن تناوله لحبوب البن، فحاول تطوير وسيلة لتناول هذه الحبوب دون الحاجة إلى مضغها مباشرة لتفادي مذاقها المر. فكانت فكرة طهوها وشرب مائها من أفضل التجارب لتقليل طعمها المر، وربما كان هذا أول فنجان قهوة يتم طبخه واحتسائه.

وبعد هذا الحدث، انتشر شرب القهوة عند الناس، وقد انتشرت بكثرة في اليمن، خاصة عند الطلاب والباحثين، حيث كانت القهوة متابة المساند الذي يمنحهم التركيز والقوة والحيوية في مسارهم.

انتشرت بعدها القهوة إلى مكة، والمدينة المنورة، ثم إلى دمشق، بغداد، القاهرة، اسطنبول، ثم إلى شمال افريقيا، ومن ثم إلى أوروبا عن طريق جزيرة صقلية بإيطاليا. ودامت هذه الرحلة الطويلة من القرن الخامس عشر إلى بداية القرن السادس عشر.

وبعد فترة وجيزة من هذا الانتشار الذي عمّ أغلب مناطق العالم، بدأت الحكومات بدراسة القهوة والشك في أنها تشبه المخدرات، فهي فعلا تزود التركيز وتجعل الشخص حيويا، لكن وجب الاحتياط والحذر من كثرة استهلاكها. فقامت بعض الدول بمنع استهلاك القهوة، بينما أخرى حذّرت فقط من استهلاكها … الخ. أما في الدول العربية فقد خرجت فتوى عند العثمانيين في العصر العثماني أنذاك تفيد بأن شرب القهوة غير مضر ولا يسكر. وقد انتشرت القهوة ليس فقط بسبب الفوائد الناتجة عن شربها وإنما أيضا مذاقها الجيد ورائحتها الرائعة.

إن فوائد القهوة تنبع من المادة الشهيرة التي تحتوي عليها والتي تسمى ب “الكافيين“، ويقال أن شرب كوبين إلى ثلات أكواب من القهوة كل يوم يحمي الشخص من حدوث بعض الأمراض كالنوبات القلبية، والنبوات الدماغية، ويقلل أيضا من فرص الإصابة ببعض أنواع السرطان كسرطان الفم الجهاز الهضمي.



ما هي مادة الكافيين ؟

الكافيين هو مادة كيميائية طبيعية تحتوي على تأثيرات منشطة. وفي الحقيقة، فقد تتواجد هذه المادة في أكثر من 60 منتج غير القهوة. فمثلا، يتواجد الكافيين في الشاي، الشوكولاتة، والكاكاو … وغيرها. وبطبيعة الحال، فإن كمية الكافيين تختلف في كل هذه المنتجات، وعموما فإن القهوة تحتوي على كمية كبيرة من الكافيين مقارنة بباقي المنتجات.

يحب الناس القهوة لدرجة أنهم يوشمون رمز مادة الكافيين على أجسامهم. ولكن وجب التحذير من أن هذه القهوة قد تكون مدمنة، وقد تتسبب ببعض التأثيرات الجانبية التي يسببها أي إدمان، خاصة الإدمان على الكافيين. فقد صنفت إحدى منظمات الصحة العالمية أن الإدمان على القهوة يعتبر من الأمراض العصبية والذهنية، وهو شبيه بباقي أنواع الإدمان الأخرى كالإدمان على التدخين. وتكمن المشكلة أيضا أن الانقطاع المجافئ لهذا الإدمان قد يتسبب في حدوث الأعراض الجانبية كصداع الرأس والغضب والانفعال السريع …الخ.

تختلف أنواع القهوة من بلد لآخر ومن ثقافة لأخرى، وتختلف معها طرق طبخها وتحضيرها، وكذا الطقوس والتقاليد التي تأتي معها. وفي كل نوع من أنواع القهوة، تختلف أيضا كمية الكافيين الذي هو الأساس في هذا المشروب، فمنها ما يحتوي على كمية كبيرة من الكافيين، ومنها القليل كالقهوة والحليب مثلا.

من بين أنواع القهوة الشائعة نذكر على سبيل المثال:

الإسبريسو (Espresso)

وهي قهوة معصورة بشكل جيد، وتتم بإحدى ماكينات القهوة المخصصة لصنع الإسبريسو. تكون هذه القهوة مليئة بكميات كبيرة من الكافيين في كوب صغير من القهوة. وكأنها جرعة صغيرة من الكافيين، لكن بفعالية كبيرة.

في السابق، كان هذا النوع من القهوة يباع فقط في المقاهي أو محلات بيع القهوة، لأنها الوحيدة القادرة على شراء ماكينات القهوة التي يكون ثمنها غالي نوعا ما. بينما الآن، أصبحت هذه الماكينات صغيرة ومتوفرة للجميع، وبالتالي، فقد أصبح متاحا للجميع تحضير الإسبريسو في المنزل بدل الحاجة إلى شربها في المقهى.

تختلف طرق تحضير الإسبريسو من ماكينة لأخرى، لكن عموما، يكون التحضير سريع جدا، فالقهوة المطحونة يتم الظغط عليها بحوالي 15 ظغط جوي بالماء الساخن، إذ يخترق هذا الماء حبوب القهوة المطحونة ويعصرها على شكل سائل مليئ بالقهوة والكافيين.

هناك عدة أنواع من الإسبريسو، ويختلف تحضيره من بلد لآخر، ففي إيطاليا مثلا، يتم تقديمه في كأس صغير، بينما في دول أخرى يخلتف حجم الكأس والكمية. وقد ذهب محبي القهوة إلى أبعد من ذلك، حيث ابتكرو مشروب جديد يسمى بالدابل إسبريسو Double Espresso (الإسبريسو المضاعف) وهو إسبريسو بكمية مضاعفة من الكافيين.

قهوة الفيلتر (الترشيح)

وهي قهوة قريبة من الإسبريسو من ناحية كمية الكافيين، لكنها تظل أقل من الإسبريسو من ناحية الفعالية. وتكون هذه القهوة مليئة أيضا بكميات كبيرة من الكافيين، لكن المشكلة في هذه القهوة هي أن تحضيرها يتم بشكل بطيء مقارنة بالإسبريسو، حيث يجب أن تنتظر لبضعة دقائق بينما القهوة تُقطّر عبر الفيلتر.

تعتبر هذه القهوة البديل الأنسب عن الإسبريسو للناس الذين لا يمتلكون ماكينة تحضير الإسبريسو. رغم أنها تحتاج إلى بعض الوقت من أجل التحضير إلا أنها تستحق الإنتظار.

قهوة النيسكافي

وهي القهوة المشهورة التي يتم عادة خلطها مع الحليب، إذ تحتوي هذه القهوة على كمية قليلة من الكافيين مقارنة بباقي الأنواع الأخرى، والسبب بكل بساطة هو أن حبوب البن يتم طبخها في ماء مغلى ثم يتم نزع الحبوب التي تكون مخففة ولا تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين الذي ذهب مع الماء.

الشيء الجميل في هذه القهوة هو سرعة تحضيرها التي تفوق باقي أنواع القهوة، فكل ما تحتاجه هو أن تذيب هذه الحبوب في ماء ساخن أو في كوب من الحليب الساخن.



ما هي كمية الكافيين التي ينصح تناولها كل يوم؟

تختلف كمية الكافيين من نوع قهوة إلى آخر، فالإسبريسو مثلا قد يحتوى على 64 ميليغرام من الكافيين بالنسبة للكأس الصغير، وحوالي 120 ميليغرام في الإسبريسو الأمريكي “أميريكانو”. وبالنسبة لقهوة النيسكافي فهي تحتوي على حوالي 75 ميليغرام من الكافيين في الكأس الكبير.

أما بالنسبة لسؤال ما هي كمية الكافيين التي ينصح بتناولها في اليوم، فمنظمة الصحة الأمريكية تنصح بعدم تجواز 400 ميليغرام من الكافيين في اليوم. ويرجى الإشارة أن الكافيين لا يتواجد في القهوة فحسب، وإنما في منتوجات أخرى كالشاي والكاكاو والشوكولاتة … الخ.

وبالتالي فينصح بتناول حوالي 3 إلى 3.5 أكواب من قهوة الإسبريسو الأمريكي، أو 5 أكواب من قهوة النيسكافي، مع مراعاة تناول الكافيين في وجبات أخرى كما سبق وذكرنا.

فوائد القهوة والشاي – القهوة

تكمن الفوائد الصحية المتعارف عليها كما سبق وقلنا في أنها تساعد على التركيز، وفي الحقيقة، فإن هذه الفائدة هي السبب الرئيسي الذي جعل القهوة تنتشر في كل بقاع العالم، الشيء الذي جعلها محبوبة الجماهير لدرجة أن نصف مليار كوب من القهوة يستهلك يوميا.

يمكن للقهوة أيضا أن تساعد على تخفيض الوزن، لأنها بكل بساطة تقمع الشهية وتقتل الجوع، بحيث لا يشعر الشخص بالجوع بعد احتسائه لكوب من القهوة. تساعد هذه الفائدة العديد من الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن على تخفيض وزنهم بتناول القهوة يوميا.

وأخيرا وليس آخرا، تحتوي القهوة على مضادات الأكسدة والتي يقال أنها مفيدة للصحة، رغم الجدل الذي حصل مؤخرا على ما إذا كانت هذه المضادات مفيدة فعلا أم لا.

وعموما، تساعد القهوة أيضا على الحماية من السكتات الدماغية، والنوبات القلبية، وكذا بعض الأنواع من السرطان.



مخاطر القهوة

وكما للقهوة فوائد فلها مخاطر أيضا، ووجب الحذر من هذه المخاطر لتجنب أي مخاطر صحية.

أول خطر قد تسببه القهوة هو الوقوع في الإدمان عليها، وكما سبق وقلنا فالإدمان عموما له أعراض قد يتسبب أحيانا في الخمول والكسل، والسبب في ذلك هو أن نسبة الدوبامين ترتفع في الدماغ، مما يجعل الشخص كسولا في القيام بالمهام المهمة اليومية. ومن ناحية أخرى، يتسبب الإقلاع المفاجئ على الإدمان في ظهور أعراض الإنسحاب كارتفاع التوتر، الغضب، الإنفعال السريع، وصداع في الرأس.

(اقرأ أيضا: أضرار إدمان الأفلام الإباحية)

ثانيا، تتسبب القهوة كما قلنا في زيادة النشاط والتركيز، وفي مقابل ذلك، يتم قتل النوم، بحيث قد يصاب الشخص باضطرابات في النوم، والتي بدورها قد تؤدي إلى اضطرابات في الساعة البيولوجية عند الإنسان، حيث يصبح اليوم مقلوبا رأسا على عقب. النهار هو الليل والليل هو النهار. ويغرق الشخص في محاولات صعبة لاسترجاع الساعة البيولوجية إلى مكانها الصحيح.

يؤدي هذا الاظطراب خاصة عند الناس الذين يعملون أو يدرسون في الصباح الباكر إلى التسبب في قلة النوم، وذلك لعدم قدرتهم على النوم باكرا واظطرارهم إلى الاستيقاظ باكرا. وقد يتطور هذا الإظطراب إلى الأرق والقلق وغيرها من المشاكل الصحية وكذا النفسية التي يتسبب بها قلة النوم.

وأخيرا، الشيء الذي غالبا ما يتغاضى عنه الأغلبية من الناس، وهو الكمية الهائلة من السكر الذي يتم تناولها مع القهوة. بطبيعة الحال فالقهوة مرة، وغالبا ما يتم إضافة السكر إليها كي تصير حلوة. وهنا تقع المشكلة، حيث يتم أحيانا استهلاك مقدار أكبر من السكر الذي يحتاجه الجسم في اليوم. فاستهلاك كمية كبيرة من السكر خلال اليوم يؤدي بدوره إلى مشاكل صحية أخرى، ليس فقط لحظية، وإنما في المستقبل.

تاريخ الشاي

كما هو متعارف عن الشاي، فقد عرف أول مرة في الصين، حيث كان الصينيون يستخدمون نبتة الشاي منذ عدة قرون كمادة طبية وصحية في العلاج. فقد كانت هذه النبتة تساعد الشخص على الهدوء والاسترخاء. وبعد مرور الزمن، طور الصينيون استخدام هذه النبتة فأصبحو يغلونها في الماء ويشربون هذا الماء … وهكذا، حتى أصبح لدينا الآن ما يسمى بالشاي الأخضر والشاي الأسود، وهو نبات الشاي المجفف.

تتعدد استخدامات الشاي من بلد لآخر ومن ثقافة لأخرى، وتختلف معه تقاليد تحضير الشاي وتقديمه، وكذا التقاليد والطقوس والمناسبات التي يكون فيه للشاي رمزا وليس مجرد مشروب.

أما تاريخ الشاي فعريق، وكانت بعض فصوله دموية، حيث كانت تقام الحروب بين دولة وأخرى، لمجرد هذه النبتة الخضراء. وفي بلداننا العربية، كان الشاي قد حرم تناوله لبعض الوقت، وقد تم اعتباره من المخدرات.



الفرق بين الشاي الأخضر والأسود

في الحقيقة، وما لا يعرفه العديد من الناس، أن الشاي الأخضر والأسود هما نفس أوراق نبتة الشاي. الإختلاف الوحيد هو أن الشاي الأسود يتم تحضيره بتخمير أوراق نبتة الشاي وكسرها، وينتج عن هذه العملية (عملية التخمير) تَحوّل لون ورق نبتة الشاي من الأخضر إلى الأسود، وبعد تخميره، يتم كسره ليصبح على شكل حبوب.

أما الشاي الأخضر، فلا يتم تخميره وكسره، وأحيانا يكون الشاي الأخضر بلون أخضر داكن، نظرا للمواد الحافظة، أو للمدة التي يتم تخزينه فيها.

يكمن الاختلاف أيضا في نسبة الكافيين، فالشاي الأخضر يحتوي على ربع كمية الكافيين المتواجدة في القهوة، بينما الشاي الأسود يحتوي على نصف كمية الكافيين المتواجدة في القهوة. وربما هذا هو سبب امتناع البعض عن شرب الشاي قبل النوم، لأنه يحتوي على الكافيين الذي قد يقلل من الشعور بالنوم.

فوائد القهوة والشاي – الشاي

يساعد الشاي، سواء كان الشاي الأخضر أو الأسود، على ظبط المزاج وتعديله، وربما لهذا السبب تجد البعض يقول أنني أحتاج إلى كوب من الشاي كي أعدل مزاجي. في حين يساعد الشاي أيضا على زيادة التركيز، لكن ليس مقارنة بالقهوة، لأنه وبكل بساطة نسبة الكافيين في الشاي قليلة إلى حد ما مقارنة بالكمية المتواجدة بالقهوة.

يساعد الشاي، كما في القهوة، على إنقاص الوزن، فالكافيين المتواجد في الشاي يساعد على سد الشهية وتقليل الشعور بالجوع، وبالتالي، فإنه مناسب جدا للأشخاص الراغبين في تخفيض الوزن.

تناول الشاي باستمرار يقلل من احتمال الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالنوبات القلبية، وبعض أنواع السرطان.

يتوفر الشاي أيضا على مضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على البقاء في حالة صحية جيدة.

وأخيرا وليس آخرا، يساعد الشاي، خاصة عند تحضيره مع بعض الأعشاب، على الاسترخاء والهدوء.



مخاطر الشاي

يتسبب الشاي أيضا في الإدمان، ليس فقط بسبب الكافيين، لكن أيضا بسبب استهلاكه مع كمية كبيرة من السكر، وبالتالي فالوقوع في الإدمان في هذه الحالة، قد يؤدي إلى أعراض جانبية غير مرغوبة، كالشعور بالكسل والخمول أثناء اليوم. ولهذا وجب تناوله بشكل منتظم مع تقليل ما أمكن من السكر.

أحيانا، يتسبب الشاي، خاصة الشاي الأسود، في اضطرابات النوم إذا ما تم تناوله في فترات ما قبل النوم، وذلك بسبب توفره على كمية كافيين كافية لجعل الدماغ نشيطا ومستعدا للتركيز. قد تتطور اضطرابات النوم لتصحب معها مشاكل أخرى كمشكلة قلة النوم، والأرق، والشعور بالتعب جراء قلة النوم …الخ.

خلاصة

قهوة أم شاي؟ حسب المزاج طبعا.

لا يمكننا الاستغناء عن القهوة والشاي، فقد أصبحن مشروبات من ثقافتنا الشعبية ورمزا لبعض تقاليدنا وطقوسنا، كتقديم القهوة والشاي للضيوف، أو كتحضيرهما في المناسبات والأعياد.

تساعد القهوة والشاي على التركيز وظبط المزاج، وتساعد أيضا على خفض الوزن والبقاء بصحة جيدة، كما أنهما يقللان من نسبة حدوث نوبات قلبية ودماغية، وكذا الإصابة ببعض أنواع السرطان.

تناول القهوة أو الشاي، أو الإثنين معا، لكن احذر دائما من المخاطر التي قد تتسبب بها تناول كميات كبيرة من الكافيين، أو خطر الوقوع ضحية الإدمان عليهما.

Avatar for فكر حر

كُتب بواسطة فكر حر

التعليقات

اترك تعليقاً

Avatar for فكر حر

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading…

0